الرئيسية

لاسكالا

أحدث روايات نور عبد المجيد لاسكالا

عندما يرسم لك احد من تحبهم طريقك
لا تتبعه..
هو يريد ان يرى نفسه فيك !!
العرفان و الاستسلام لا يصنعان
صرحا كبير !

إقراء المزيد

 شاهد : برومو قصير عن لاسكالا

بالفيديو : حديث الأدباء و الفنانين عن لاسكالا

صولو ..

solo

عليها أن تختار ..
إما هو أو السقوط عن هذا الجبل ..
لا تمانع أن تسقط فوق مدينة القاهرة وتموت
المدينة مثلها اعتادت سقوط أبنائها و موتهم!!
لكن ما يضير الموت أن هي استدارت وملأت عينيها   و ذراعيها منه لحظات!!

المتواجدين الأن

62 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تعليقات الأحبة

من رسائل الشاعر أحمد زرزور

أحمد زرزورعزيزتى نور
مصادفة وقع بين يدى كتابك الروائى الجميل الحرمان الكبير
وبقدر ماترك أثرا موجعا فى القلب بقدر ماأمتعنى للغاية
لذا أردت أن أحييك بدون سابق معرفة وأنتظر نسخة من عملك الشعرى وعادت سندريلا حافية القدمين متمنيا دوام التواصل.
{لقراءة الرسائل كاملة اضغط هنا}

من رسائل الأديب عبد الله الجفري

عبد الله الجفريالكاتبة الملفتة/ نور
كلماتك قارب يتهدى فوق بحر العاطفة التي تبدو هادئة، وفي أعماقها يصطخب الموج .قرأت (شيئك) المختلف، كأنك ترسمين ملامح الزمان الآخر لإنسان نسي عمره !أنت »كاتبة« قادرة على نطق الكلمات، وعلى تلوين الصور بمزيد من إهداء الحلم !
{لقراءة الرسائل كاملة اضغط هنا}

أنا عانس

هل ابتسمت؟!
هل رفعت حاجبيك في دهشة.. أم أرخيت جفنيك في رثاء؟
أنا عانس..
كيف تراك تراني..
دميمة حمقاء.. بدينة سوداء؟
هل تراني أجوب المحال والطرقات وابتاع الأثواب والعطور وأنصب الفخاخ وأقضي الليل حلماً والنهار بحثاً؟!
أنا عانس

{إقرأ المقال كاملاً}

حوار مع محمد إحسان عبد القدوس

يعرف أن السياسة طريق مسدود
محمدعبدالقدوس:
«روزا اليوسف» تسيء إلي أسرتنا!
السجن حول إحسان إلي أديب
هذا هو والدي الذي لم يفهمه أحد ثائر علي الظلم والبطالة والفساد..
يحمل الأديب بين جنبات قلبه ويقود المظاهرات.. يحمل الثائر بين أنامله يكتب القصص والروايات.. يعلم أن الطريق صعب ومسدود..و لا يكتفي ؟؟؟؟

{إقرأ الحوار كاملاً}

الفرادى.. لا يزرعون الزهر!!

عاد صديق لي منذ ايام من رحلة قام بها الى الصين..
عاد صديقي مبهورا مأخوذا كأنه خرج للتو من بللورة سحرية.. قال: إنه رأى في شوارعها ازهارا تكفي لتغطية العالم كله بالزهر..
قال: إنه رأى نظافة بامكانها ان تغسل عن بلادنا هذا السواد والتلوث الذي غطانا جميعا.
قال صديقي: إنه رأي بشرا صغيرة الحجم تعمل في تفان وسرعة ودقة ولا تلتفت رؤوسها لحظة عن عملها الا بعد انتهائها منه.

{إقرأ المقال كاملاً}