مقالات شهد الكلام

منذ أصدر الشيخ عبدالمحسن العبيكان فتواه والنساء حولي تتحدث.
الشيخ العبيكان قال إن من حق الزوجة أن تضرب زوجها إن ضربها.. العبيكان قال إن من حقها ان تشهر في وجهه سلاحاً إن فعل هو ذلك معها.
بعض النساء بالفتوى سعيدات.. وبعض النساء لا تصدق انها حقاً لها الحق في ضرب رجل يضربها.
ما يؤلمني أننا مازلنا حتى اللحظة نظن ان من حق الرجل أن يضرب زوجته.
لا أصدق أبداً اننا نقرأ القرآن وندرس الأحاديث النبوية الشريفة ومازلنا نجهل انه ليس أبداً من حق رجل ان يضرب امرأة.
مازلنا لا نعلم ان رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم ضرب زوجته كان ذاك بمسواك رقيق لا يؤذي حتى طفلاً رضيعاً.


عقاب المرأة في كبريائها وانوثتها لا في الاعتداء على جسدها.
ما يؤلمني أننا بعد مئات الأعوام مازلنا ننتظر فتوى العبيكان لنعلم ان دين الاسلام المرأة فيه الرجل منحها الله روحا وجسدا وقلبا واعطاها الحق كل الحق في الدفاع عنها متى تم الاعتداء عليها.
حزينة أنا على كل امرأة لا تعلم انها قد تكون بدينها ونقائها افضل عند خالقها من ألف رجل لا دين له.
حزينة أنا على كل رجل لا يعلم ان اعتداءه على طفل او امرأة هو اعتراف صريح منه بالعجز والضعف!!
حزينة أنا لأننا بعد مئات الأعوام مازلنا لا نفهم ولا نصدق فتوى العبيكان!!