مقالات شهد الكلام

لا أعتقد أن هناك على كوكب الأرض انسانا لا تهدهده كلمات التشجيع والثناء.
لا أعتقد أيضاً أن هناك كلمات اكثر صدقاً من تلك التي تأتينا من أناس لا تجمعنا بهم صلة ولا يساورنا في نواياهم الشك.
أنا سعيدة حقاً بكل كلمة رقيقة اسمعها او اقرؤها.
كل كلمة تجعلني امسك قلمي بحب اكبر وحرص اكثر.
منذ ايام قليلة جاءتني كلمات رقيقة.. وفي نهايتها قال كاتبها انه يراني أحب المرأة اكثر من الرجل.
نعم أنا أحب النساء وأحب حبي الكبير لهن .. الزهرة الرقيقة انثى.. ولكن ما كانت الزهرة ابداً لتكون دون الماء يسقيها.
الكلمة الحانية انثى.. ولكن ما كانت لتبقى دون القلم الذي يمنحها العمر والبقاء..
الفراشة الرقيقة أنثى.. ولكن كيف تراها كانت تحيا ان لم تجد حقلا يفتح لها ذراعيه.
أنا أؤمن ان المرأة خرجت من ضلع رقيق بين حنايا اضلع الرجل.


خرجت لتبقي حناياه وحدها سكنها الذي تبقى العمر تهفو اليه وتبحث عنه.
المرأة قد يبكيها الرجل.. ولكن تبقى كفاه وحدهما أرق عندها من منديل حرير.. وتبقى كتفاه عندها أحلى مكان للبكاء.
نعم.. أنا أحب المرأة ولكنني اعلم علم اليقين انها لا تولد ابدا الا بين ذراعي رجل.
ان كانت المرأة هي القهوة الرائعة التي نبدأ بها صباحنا فسيبقى الرجل هو ذاك الكوب الذي يضمها بين جنباته في حنان.
بدونه ضاعت القهوة .. وبدونها يحيا الكوب فارغاً لا معنى لوجوده ولا استخدام!