السيرة الذاتية

الروائية نور عبد المجيد، حاصلة على ليسانس الآداب من جامعة أم القرى وعلى دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس في القاهرة، وشغلت منصب مسؤول تحرير مجلة «مدى» السعودية لمدة عامين، ومنصب مساعد رئيس تحرير مجلة «روتانا» لمدة عام واحد، ولها الآن زاوية ثابتة في مجلة «كل الناس»،
قامت نور عبدالمجيد وأثناء فترة عملها الصحفي باجراء العديد من التحقيقات والحوارات الهامة ومن أبرزها حواراتها مع:
1- فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية.
2- الصحفي والكاتب محمد عبدالقدوس.
3 - الصحفي والكاتب مفيد فوزي.
4 - الصحفي رئيس تحرير جريدة الأسبوع مصطفى بكري.
هؤلاء كتبوا عن نور ومؤلفاتها:
لاقى صدور أولى مؤلفات نور عبدالمجيد «وعادت سندريلا حافية القدمين» صدى طيب في الأوساط الأدبية وكتب الشاعر الكبير فاروق جويدة مقدمة رائعة لديوانها المذكور وتوالت بعد صدور الديوان الكثير من المقالات التي تشيد بجمال ورشاقة أسلوب الكاتبة.
ثم تبع ظهور الديوان خروج روايتها الأولى «الحرمان الكبير» والتي خرجت من الدار العربية للعلوم حيث حقق هذا الكتاب نجاحا كبير لشدة ما تمتعت به هذه الرواية من محاكاة لأدق المشاعر الإنسانية والنسائية وأيضاً كتب الكثير من كبار الكتاب والنقاد عن هذا العمل، وبعد مرور عام علي نجاح رواية «الحرمان الكبير» خرجت روايتها الثانية «نساء ولكن» عن ذات دار النشر وجاءت الرواية الثانية أكثر قوة وتنوع وزاد عدد شخصياتها وتعمقت نور في أغوار النفس وكشفت النقاب عن مشاعر الطبقة الكادحة وكل لطمات القهر والفقر التي تتعرض لها.
وتقدمت الدار العربية للعلوم بالرواية الثانية «نساء ولكن» مسابقة جائزة بوكر العربية لأنها رأت فيها عملاً من أفضل ما خرج من الأعمال..
ومن أهم من كتبوا عن أعمال نور عبدالمجيد هم:
1 - الكاتب السعودي الكبير عبدالله الجفري.
2 - الكاتب والصحفي الكبير سمير عبدالقادر.
3 - الكاتب والصحفي مصطفى غزال.
4 - الكاتب الكبير محمد قابيل.
5 - الكاتب والصحفي محمدحسن البنا.
6 - الناقدة مي باسيل من جريدة الحياة الدولية.

المتواجدين الأن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع