رواية أريد رجلاً

oreedo ragolanإهداء
إلى من علمتني أن الحب شئ آخر وأن الشوق شئ آخر.
إلى من تأخذني بين ذراعيها لأصبح طفلتها رغم أنني أمها.
إلى من أشعر بها تركض وتتجول وتلهو في عروقي وأنفاسي وتنقش على جدار قلبي كيف يحلو لها.
إلى من أدعو الله أن يبقيني لأبقى إلى جوارها وأتدفأ بها.
إلى قطعة السكر التي أستعين بها على مرار الأيام!
إلى ابنتي "شهد "...

إهداء
إلى الدكتورة سهام حمزة شحاته.
إلى من تحمل في عروقها دم أمي ودم صديقي ودم أمه.
إإلى من قصت على مسمعي قصة عائلتنا التي لا رجل فيها. عائلة كلها نساء تنبض عروقها بالحب والوفاء .
نساء كل امرأة منهن أغلى من ألف رجل.
إلى سهام بكل الفخر لأننا قريبتان وصديقتان!

 بإهداءات من القلب وإلى القلب بدأت الكاتبة نور عبد المجيد روايتها الجديدة أريد رجلا ..


ليس هناك أجدر من المرأة في الكتابة عنها، فهي سواء كانت كاتبة أم مكتوبة، متموضعة داخل مجتمع معين ومحكومة بعلاقات معينة، ولعل الطرف الأكثر حضوراً في هذه الوضعية هو الرجل.

 

تشغل المرأة موقعاً محورياً في رواية "أريد رجلاً" للكاتبة "نور عبد المجيد" ففي جديدها هذا وضعت الروائية خارطة مشاعر متناقضة أو متكاملة، كي تقول بعض ما يحتمل في ذات الأنثى من غضب وتوتر ورغبات وأحلام.
في "أريد رجلاً" تتوغل الكاتبة في شبكة من العلاقات الإجتماعية، وفي واحدة من أصعب العلاقات بين الناس الحب والعاطفة، والإرتباط بين الرجل والمرأة، ساقتها في نسيج حكائي مبسط وسلس على لسان بطلتها "أمينة عزت عبد الرحيم" التي تعيش في مصر وتتعرض لمواقف عديدة نتيجة قرارها الارتباط بـ"سليم عبد المجيد".

 ما يميز "نور عبد المجيد" في أعمالها أنها لم تتعامل مع المرأة بإعتبارها كائناً مهمشاً أم مهضوم الحق، بل أنها وضعت بطلاتها في موقف الند مع الرجل، وبهذا اختلفت صورة المرأة في الأدب الروائي الحديث عن تلك التي عرفناها مع "قاسم أمين" بداية القرن العشرين، وإذا أردنا المقارنة بين الصورتين أيهما الأصدق تعبيراً عن المرأة في المجتمع العربي نقول: "كلاهما صادقة، فالنموذجان موجودان بين ظهرانينا، فالنموذجان يتعايشان جنباً إلى جنب، نموذج المرأة الخانعة، والمرأة الفاعلة والمتفاعلة مع محيطها، وهذا ما أرادت الروائية التعبير عنه في أعمالها الرائدة.

المتواجدين الأن

69 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع