وعادت سندريلا حافية القدمين

senderellaإهداء
إلى الرجل الوحيد الذي أحببت ..
إلى الرجل الوحيد الذي أتمنى السقوط بين ذراعيه من جديد ..
ولو لحظات!
إلى الرجل الذي أبكيه وسأبقى ..
إلى حبيبي ..
إلى "والدي"

إهداء

إلى "شهد" ..
إلى ابنتي ذات العشرة أعوام ..
إلى شهد ..
التي تستند على ذراعي كل يوم وهي لاتعلم أنها عكازي الوحيد!!
إلى "نور" إلى "كريم"..
اللذين ينامان على صدري كل ليلة ..
ولا يعلمان أني أحتضنهما في الظلام وأبكي وحدي في صمت!!

بتلك الكلمات بدأت الشاعرة نور عبد المجيد أولى كتبها  ..
و"عادت سندريلا حافية القدمين" الذي نشرته علي نفقتها الخاصة.
وكتب تذييل الديوان الشاعر الكبير فاروق جويدة وقال فيه ..

  - سباحة ممتعة وجميلة في بحر من المشاعر الصادقة .. ولعل الصدق هو أجمل ما في سطور هذا الكتاب .

إنه رحله مع مشاعر امرأة سطرتها بعيداً عن الأشكال والألوان والطلاسم ولهذا جاءت حزينة وضاحكة وقاسية وهادئة .. فيها كل ألوان الطيف.. ولا أستطيع أن أضع تصنيفاً لهذا اللون من الكتابة.. فلا هو بالشعر الموزون ولا هو بالقصة القصيرة ولكنه مجموعة من الخواطر التي سجلتها الكاتبة نور عبد المجيد دون أن تحدد لنفسها شكلاً أو إطاراً.. ولهذا جاءت هذه الخواطر سباحة حرة في أكثر من بحر.. لقد حاولت نور عبد المجيد أن تغني على طريقتها وتركت مشاعرها بكل حريتها على الورق وليس هناك أجمل من أن نحتفي معها بكل هذا الاحساس الجميل وكل هذه المشاعر الصادقة .

التعليقات  

-1 #3 walaa 2014-06-22 11:28
انتى كاتبه اكثر من رائعه فلقد ادمنت كتاباتك منذ قرائتى لروايه رغم الفراق.. قرأت معظمهاولا ينقصنى سوى نساء ولكن والديوان ومستعده ان اعيد قرأتها ثانيه
اقتباس
+2 #2 Noor Abdulmajeed 2012-11-02 18:21
هي والله تحبك اكثر ...
اقتباس
+5 #1 eman said 2012-10-22 19:47
كلمات عذبة لانسانة اكثر من رائعة...احببتها وسأظل دائما
اقتباس

المتواجدين الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع