روايتي" أنا شهيرة " و " أنا الخائن "

Shahira" أنا شهيرة " 

إهداء ( 1 )

إلى " نور " و " كريم "..
إلى من علمتهما الحب والصدق والحنان ..
ولا أعلم هل يغفران لي عندما يدركان أنها 
ذنوب وخطايا لا تغتفر !!!


ana-al-khaen" أنا الخائن " 

إهداء ( 1 ) 
إلى " شهد " أيامي وسكَرها :
العمر حبيبتي أقصر من المقامرة .. في الحب 
والسعادة لا مناطق وسطى 
إما نبقى أن ننسحب !!

" أنا شهيرة "

إهداء ( 2 )

إلى " شرفة " مهجورة تئن في القلب :
يعبرون ويعزفون الألحان كثيراً لكن 
ما استحق سكناك أحد بعد !!!

" أنا الخائن "

إهداء ( 2 )
إلى " دعاء " أراه بفضل الله تحقق ..
إلى حبيبة عاهدتني أن يبقى الحب بيننا 
وإن " نفخت فيه من روحها " ..
إلى " دعاء سليمان " 
هل تراه حقاً يبقى !!!

بكلمات من القلب تهدي الكاتبة نور عبد المجيد روايتيها الجديدتين " أنا شهيرة " ، " أنا الخائن " .
التي أبدعت فيهما.. و كعادتها تأخذ القارئ من بيته ووطنه إلى بيتها ووطنها بكلماتها العذبة والرائعة التي توضح مدى رقي وإحساس تلك المرأة العظيمة ..

وقد غطت الصحفية شيماء منير فعاليات حفل توقيع الروايتين من
 معرض القاهرة الدولي للكتاب بقولها ...
و تعد الروايتين رواية واحدة ، لكنها من وجهة نظر الرجل تارة ، ومن وجهة نظر المرأة تارة أخرى ، حيث تتحدث فيها نور عبد المجيد عن المشكلات المجتمعية التي تواجهها المرأة في مصر ، ونظرة المجتمع المصري لأخطاء المرأة بأنها لاتغفر وأخطاء الرجل التي تغفر من قبل المحتمع .

فالمؤلفة تتحدث من خلال رواية (أنا الخائن)عن رجل أحمق..قد يرضى و يقبل أن تكون كل النساء غانيات إلا نساء عائلته وحدها نساء لا تقبل عنده المقايضة..
و تحدثت نور عن روايتها " أنا شهيرة " في بضع كلمات و تقول "هل تعاقب السماء الأشرار وتدمرهم حقاً ؟ .. هل لكل ظالم نهاية و لكل قاتل عقاب ؟ .. لا أعلم ...هكذا قالوا لنا و هكذا اعتدنا القول لكن أنا اليوم أستطيع أن أجزم أن هذا ليس أبداً قانون السماء ... للسماء قوانين أخرى لانعرفها ...لا نعرفها أبداً .
كما أضافت نور أن الرسالة التي تريد أن تصل للجمهور "ألا تحكم على أحد دون السماع من الطرفين ولانقضي عليهم فنحن لسنا قضاة ..

التعليقات  

0 #1 Nourhan Ashraf 2014-02-28 21:29
سيدتي الفاضلة والكاتبة المبدعه نور عبد المجيد انتي اول من قرات لهم واظنك ستتربعين على هذا العرش طويلا ..اشكرك واشكر قلمك وافكارك وابداعك على الرغم من عدم قراءتي لجميع اصداراتك مع عزمي على ذلك ان شاء الله الا ان ما قد قراته اثر في وابكاني احيانا من عمق احساسه وصدق كلماتك في وصف الشعور الانساني مهما بلغت دقته وتعقيده الي الامام دايما .. بقلم امثالك اجد للقراءة متعة جديدة
اقتباس

المتواجدين الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع