رسائل الأديب عبد الله الجفري

الكاتبة الملفتة/ نور
يا امرأة مختلفة :
كلماتك قارب يتهدى فوق بحر العاطفة التي تبدو هادئة، وفي أعماقها يصطخب الموج .
قرأت (شيئك) المختلف، كأنك ترسمين ملامح الزمان الآخر لإنسان نسي عمره !
أنت »كاتبة« قادرة على نطق الكلمات، وعلى تلوين الصور ... بمزيد من إهداء الحلم !
عبدالله الجفري
19-3-2006

أشكرك (نور) على إضاءاتك
صاحبة الأسلوب الرشيق والصوت الرقيق، والحوار الأنيق :

الأديبة / نور عبدالمجيد :
ما كنت أطمع في انتظارك لرد مني على رسالتك، فلم أكتب خوفاً أن يصيبك الملل من كلمات أخاف أن توصف بالمجاملة ... وهي نابعة من القلب/ مدادها رحيق »زهرة مدى« / أنت .
سعدت أن (كلماتي) التي أضاعت قمرها قد لاقت استحساناً لديك، فكأنها عثرت على قمرها ... من يفهمها، ومن يتفاعل معها .
أشكرك (نور) على إضاءاتك، واعتز دائماً بتواصلك .
مع تقديري ومودتي .
عبدالله الجفري
22-3-2006

يا نووووور :
مساء الكادي والزهر البكر .
تكبر كلماتك في كل رسالة جديدة تصلني منك، كأنها الأيام الأرحب والأنقى .. كأنها قطاف الشمس، وكون من العصافير، واستدارة الندى .
هكذا –يا سيدتي- تنعتق الكلمات، ينعتق موج البحر .. أحملهما إليك : سلاماً ومودة .
عبدالله الجفري
2-4-2006

و ما زلت اتردد.... هل أكتب أم لا أكتب..

أنا أعلم أن الدقائق التي تقضيها في قراءة كلماتي و اللحظات التي تقضيها في الرد... هي دقائق و لحظات رجل مثقل بالأعباء و الواجبات..
و لكن ككل النساء أفشل في أن أمنع نفسي عن الأستجابة لنداء الكادي و الزهر و هما من أكثر ما عشقت..
أستاذي
لا تثقل أيامك بأعباء جديدة و ثق أن عبق الزهر و الكادي سيعطر أياماً طويلة كيف لا و قد حملته الي أيامي نسائم صدق و حنان قلبك الكبير..
ليكن صباحك أحلى صباح
و لتكن أيامك أحلى أيام..
فأنا حقاً أشعر ان حنوك و تواضعك أحلى من الكادي و الزهر..

نور عبد المجيد

قلب الجفري
رحل عبدالله الجفري الأديب السعودى الكبير فى أيام العيد..
رحل الجفري دون أن نلتقي..
رحل دون حتى أن يعلم أننى كنت فى طريقى إلى زيارته بعد أيام العيد..
رحل القلب الذى ظل أعواماً يساندنى بحنان أب ومشاعر أديب بعد انسحابي من ذاك المكان الذى جمعنا العمل فيه ذات يوم..
ظننت وقتها أنه سينساني.. لكن قلب الجفري الكبير بحث عني وحادثني وخفف عني ذاك الشعور العميق الذي اجتاحني بالظلم والغدر يوم تركت مكاني فى صمت وهدوء!