رسائل الأديب عبد الله الجفري

قلب الجفري
رحل عبدالله الجفري الأديب السعودى الكبير فى أيام العيد..
رحل الجفري دون أن نلتقي..
رحل دون حتى أن يعلم أننى كنت فى طريقى إلى زيارته بعد أيام العيد..
رحل القلب الذى ظل أعواماً يساندنى بحنان أب ومشاعر أديب بعد انسحابي من ذاك المكان الذى جمعنا العمل فيه ذات يوم..
ظننت وقتها أنه سينساني.. لكن قلب الجفري الكبير بحث عني وحادثني وخفف عني ذاك الشعور العميق الذي اجتاحني بالظلم والغدر يوم تركت مكاني فى صمت وهدوء!


اعترف أنني سأبقى زمناً ابكي بقائي دون صوته الحاني وكلماته الصادقة
رحل عبدالله الجفري..
وعندما أعدت حقيبة السفر إلى مكانها نظرت من نافذتي الصغيرة إلى سماء العيد.. ورأيت روح الجفري تتحرر من جسد هزمته الآلام.. رأيتها تبتسم فى صفاء!
من كان له قلب الجفري تبقى القلوب تذكره وإن طالت أعوام الفراق وضاع الأمل في اللقاء!
هناك قلوب تحيا وتموت دون أن تحرك فينا ساكناً!
هناك قلوب تحيا وأبداً لا تموت!
العزاء لي ولكم فى قلب سكن لكنه سيبقى فى قلبى حياً ينبض ولن يموت!
نور عبدالمجيد