رسائل الأديب عبد الله الجفري

أشكرك (نور) على إضاءاتك
صاحبة الأسلوب الرشيق والصوت الرقيق، والحوار الأنيق :

الأديبة / نور عبدالمجيد :
ما كنت أطمع في انتظارك لرد مني على رسالتك، فلم أكتب خوفاً أن يصيبك الملل من كلمات أخاف أن توصف بالمجاملة ... وهي نابعة من القلب/ مدادها رحيق »زهرة مدى« / أنت .
سعدت أن (كلماتي) التي أضاعت قمرها قد لاقت استحساناً لديك، فكأنها عثرت على قمرها ... من يفهمها، ومن يتفاعل معها .
أشكرك (نور) على إضاءاتك، واعتز دائماً بتواصلك .
مع تقديري ومودتي .
عبدالله الجفري
22-3-2006