رسائل الأديب عبد الله الجفري

و ما زلت اتردد.... هل أكتب أم لا أكتب..

أنا أعلم أن الدقائق التي تقضيها في قراءة كلماتي و اللحظات التي تقضيها في الرد... هي دقائق و لحظات رجل مثقل بالأعباء و الواجبات..
و لكن ككل النساء أفشل في أن أمنع نفسي عن الأستجابة لنداء الكادي و الزهر و هما من أكثر ما عشقت..
أستاذي
لا تثقل أيامك بأعباء جديدة و ثق أن عبق الزهر و الكادي سيعطر أياماً طويلة كيف لا و قد حملته الي أيامي نسائم صدق و حنان قلبك الكبير..
ليكن صباحك أحلى صباح
و لتكن أيامك أحلى أيام..
فأنا حقاً أشعر ان حنوك و تواضعك أحلى من الكادي و الزهر..

نور عبد المجيد