رسائل الشاعر أحمد زرزور

ماهذا الابداع الفاتن ياسيدتى الرائعة الحزن الرائعة الكتابة الرائعة الشعور ، كيف توجد فى هذا العالم امرأة بكل هذا الاقتدار الانسانى متحملة
كل هذه الرقة المؤلمة المتألمة الساحرة ، ثم تعامى كل هذا العناء الباهظ ؟
صدقينى يانور - واسمحى لى بمخاطبتك هكذا - لقد حبست دموعى وانا الرجل - مرات كثيرة وانا اتجول معك فى تلافيف قلبك المرهف الذى منحنا كل هذا الحب الكبير ..لقد أحببتك ..نعم أحببتك حتى الثمالة وأنا أتأمل امرأة تصنع الفرح والحزن معا بنفس القدرة المدهشة التى تتموج بنا ، ياألله كم تمنيت امرأة جميلة الروح مثلك أنا الوحيد المرتعش برداء ولاتدفئنى غير الكتابة ؟
فعلا : الشوق ذئب كبير ، والكبرياء فارس نبيل ، وكأنك تتكلمين بلسان قلبى ، ماهذا التوافق المبدع بيننا ،
أتصدقيننى لو بحت بالقرب الروحى الذى استشعرته بيننا ، من كل كلمة ملونة منحتها اناملك للورق ، هل نحن صديقان تائهان منذ عصور والتقينا فجأة ؟
هل نحن روحان متناغمان جمعهما قدر قزحى على حين غرة ؟
كونى صديقتى
ولأكن صديقا فوق العادة لك
أرغب بذلك بقوة واصرار ولاأعرف سببا الا الصدق الذى لفحتنى نسائمه وانااقرأ كتابك الممتع هذا : وعادت سندريلا
هذه المرة ستعثر سندريللا على حذائها
أعدك بذلك ، صداقتنا الفريدة ستساعدها على ذلك
كم استمتعت بكتابتك الرائعة وبشخصك الرائع
وكم فرحت وتألمت وعشقت معك وبك ومنك ولك
لاتندهشى سيدتى الرقيقة ..أنا الذى ستندهشين عندما نتقابل
سترين كائنا كالطيف الهامس النحيل ، عيناه مبتسمتان كما لم تبتسم عين من قلب
ألم تقولى انك تحبين من يبتسم ؟
ستحبيننى من المؤكد
أما أنا فقد أحببتك وانتهى الأمر
حبا انسانيا كالذى تبناه طاغور
عزيزتى نور : أريد أن أفعل شيئا لتكونى سعيدة أكثر
عندى شهوة لاصلاح العالم كما يقول المفكرون
على الأقل لأعبر لك عن امتنانى فقد جلبت لى السعادة بقراءة كتابك المميز
كونى بألف خير
وأهنئك مجددا على كتابك هذا
وانتظر فرصة اللقاء المباشر
قد تجدين فى شخصى شقيقك الذى كنت تركنين اليه
أو صديقك الذى تلوذين بمحبته ومساندته
دعينا نلتقى بأسرع ماتستطيعين ..فعندى شغف غامض لرؤية امرأة استثنائية
كل التحية والمحبة والاعتزاز بك ولك
احمد