قالوا عن نور

doaa-solimanوأؤمن أن كل حريق هائل أشعلناه ليس سوى نيران صغرى.. لأن جحيما أكبر قرر أن يسكننا ..
و أؤمن أن الأدب الحق هو الذي تنضج فيه إنسانيتنا، وتشب على يديه حكمتنا ..
وأنه وهم كبير أن نجعل هاجسنا في الحب اللقاء ..فماذا عن البقاء ؟ مسألة الحب ليست أن يكون أو لا يكون .. فإن كان .. هل ينجو ؟!

ومازلت أعيد النظر في قناعاتي !

وأعترف أني أثناء القراءة يتنازع بد
اخلي رغبتان .. أما الأولى فتشير علي بالهجرة من الرواية لأن وجعا نهما ينهش قلبي .. وأما الثانية فتلزمني مزيدا من الرحيل فيها لأن الفكر يلهب بسياطه عقلي ..

 

ومزيد من التمزق ..

تعلمين ... توقعيني دوما في إشكاليات عدة .. ومنذ القراءة الأولى ... فأنا أستطيع أن أعدد لك و أشير بكامل أصابعي إلى كل مظلوم ..وكم أتمنى لو أملك ذات الشجاعةلأخبرك أن هذا ظالم .. و تلك ظالمة ... هل بإمكاني حقا أن أضع على أحدهم لوما .. هل بإمكاني أن أمقت أحدهم بقدر الغضب.. بقدر الألم ..
لكني لم أفعلها مع سليم .. ولا أمينة .. لم أفعلها مع يامنة .. لم أفعلها قبلا مع هدى .. وتركت بعضا من غضبي لينصب على صلاح .. لكنها هدى .. و أنا أعلم .. و أثق .. لكني أتساءل إن كان بإمكاني يوما أن أقف في ذات مواقفهم ،لأكون أفضل منهم ؟!

أهكذا هو الحب ؟ أن يمدوا يدا لينزعوا سكينا من القلب ،ولا يدرون أن لهم أخرى طليقة تغرس أخرى في ظهرك ؟
على بعض غفلة منهم و غفلة منا ..

يزعجني بكاء الرجال .. فإنهم لا يبكون إلا مغدورين .. ولم أعتقد يوما أن ثمة من تغدر وتستحق .. لكن سليم يبكي غادرا .. سليم يبكي وفاء .. لا غباء!

فلماذا تفطن لبنى أن من الرجال من نكتفي فيهم بأقل القليل ،ولا تفطنها أمينة ؟

لا أكره أمينة .. لكني لا أحبها إلا لأني أراها بعيني سليم .. ولا أظن مثله تخذله بصيرته ... وغالبا هذا حالي معهن جميعا .. رأيت عايدة بعيني هاشم .. و سميحة بحب أحمد ..

!أما النساء فتتشابه ..لكن قلما يتكرر من يستحق لقب رجل