قالوا عن نور

doaa-solimanذاك الصباح تعثرت في هدية حب .. في تلك الساعة السادسة والنصف .. ساعة تفتت قلبي و سقطت دمعة واحدة فتحت الباب خلفها لأخوات سيل.
والله لم أبك خوفاً .. وكان كل أمر بكائي دهشة .... وحباً !
مازلت بها في دهشتي الأولى .. وبها كلفة.. كل يوم و كل ساعة .. وكل مرة في ولع أول.
تخال قلبها راكض خلفي ..ولا تدري أنه يوماً يستيقظ ليأخذني من يدي، وبين ذراعيه ليركض بي ... وسوف أقسم وأقسم لها ... و سوف لن تعترف أبدا !
لكم هي عنيدة ..
وحبيبة ...
ولكم أنا مطمئنة بها :)
حفظ الله قلوبا لا تمر بنا إلا و غرست في خلائنا حبا.

دعاء سليمان

mohamed-elewadyأشكرك على وجود كتاب على هذا المستوى في العالم العربي....,,,, دوماً كنت أقرأ الأدب العالمي و أتألم ... كنت أجد لديهم العمق في التحليل ..,, التركيب الشديد في الأحداث ,,, والدخول في أعماق النفس البشرية على اختلاف المستويات الاجتماعية بعلم واحتراف ,,,, والربط الدقيق و الواعي بمتغيرات المجتمع

أشكر من أخبرني عنك .. و أعطاني أول كتاباتك لقراءتها .. أريد رجلاً ,, ومرورا بالعديد منها حتى انتهيت بالأمس من تحفتك الرائعة أحلام ممنوعة,,, فقد أبهرني عمقك في الرواية و إبحارك في النفس البشرية,,, لكن أكثر ما أعجبني هو وصفك لأحداث الثورة كما لو كنت معنا في الميدان ,,, فقد كنت في الميدان منذ اللحظة الأولى ,,, و أجمل شيء هو الوصف الدقيق للميدان وسلوكة و مشاعره
د.محمد العوضي

لماذا يخيّل إليكَ وأنتَ تقرأ رواية نور عبد المجيد أنها تبدأ في الربع الأخير، حين تتسارع الأحداث ويموج السرد بوقعها؟

صورة الغلاف من ميدان التحرير في القاهرة، تجد جوابها في هذا الجزء من الرواية، وأنتَ تنتظر أن تصل إليه بعدما تكهّنتَ من الغلاف أنّ الرواية ستتطرق إلى الثورة. طال الإنتظار قليلاً وكأنّ المؤلفة كانت تراكم الأحداث ببطء يذكّركَ بثقل الأيام على الشعب وبالبطء الذي كانت تمرّ به، لتزيد وقع العذاب على كل مواطن.

أين الرواية من الصورة؟ ستتساءل مراراً حتى تصل إلى 25 يناير.

الكاتب/ محمد الطويل
قراءة لما بين السطور بعيون قارئ لا ناقد .

رواية تستحق القراءة لما فيها من الأحداث المتسارعة مما يجعل القارئ متشوقاً لكل سطر وحرف فيها .. رواية مترنحة بين السعادة الحقيقية والسعادة المصطنعة وبين الألم الحقيقي الذي مهما سافر المرء بقصد التخلص منه ، إلى الألم الذي يبقى معه مسافراً هكذا دون تذكرة سفر .
الرواية ممتعة حقاً وهي من بين الروايات القلائل التي أجد فيها ضالتي وكأني وأنا أقرأها أشاهد مسلسل حقيقي متعدد الحلقات ومتنوع الأحداث تربط بين كل حلقة وأخرى رابطة تدفعك إلى الأمام .جسدت الرواية أحداث الزمن عبر شخصيات قد تكون غير حقيقية في الاسم وواقعية في الواقع ولهذا كان لعايدة في الرواية بطولة مطلقة ولهاشم دوراً واضحاً تلاه هدى والدة هاشم ووالده عبدالمنعم ونجوى وابنتها دينا وزوجها حسن والمختار ابنهما وشلبية زوجة عم عايدة وصلاح زوجها الذي كان له حضور في الرواية والذي انتقل مع عايدة من حياة إلى أخرى ومن دولة إلى أخرى .

نساء.. نور عبدالمجيد! فى مقالها القصير .. لديها قدرة هائلة على تكثيف الفكرة واكتشاف الجديد دائما فى زمن الملل والتكرار، لتصل الى عقل وقلب القارئ بنموذج نادر من السهل والبسيط الممتنع.. ويأتى فضاء الرواية بلا ضفاف.. ليشكل تحديداً لإبداع الكاتبة السعودية نور عبدالمجيد.. فتبحر بقوة وثقة فى أغوار النفس وتنسج ببراعة خيوط كل شخصية فى احلامها وطموحها وصراعها مع الأنا.. والآخر. تحقق هذا إلى حد كبير فى روايتها الأولى الحرمان الكبير. وخطت خطوات أوسع وأكثر نضجاً مع نساء.. ولكن تميزها القدرة على ان تأسرك من الصفحات الأولى وان تلقى بمهارة خيوطها الدرامية لتجمع بعد ذلك شبكتها لتكتشف ما تحويه من لآلئ تبهرك وتشدك وأحياناً تستفزك لتبقى مع الرواية الى سطرها الأخير حتى لو كانت صفحاتها 419.